بني صعب

ومن منح الجهال علما اضاعـه  *  ومن منع المستوجبين فقد ظلم

Home بني بجالة

قبيلة بني صعب البجلية القحطانية

----------(*****)----------

بنو صعب قبيلة هي أحدى قبائل بنو قسر البجليين الكثيرة ، ويقول الكلبي صاحب (نسب معد واليمن الكبير) هم : بنو صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن أفصي بن نذير بن قسر بن عبقر البجلي الأنماري الكهلاني القحطاني . ويقال للمنتسب إليهم ( صعبي ) ، ومن أشهر بطونها ( شق ) الذي منه الأمير خالد بن عبدالله القسري البجلي والي العراقين أيام الدولة الأموية (أنطر ترجمته في المشاهير) ، ومن بطون (بنو صعب) الأخرى : بجالة (منهم البُجلان) ، نصر ، المرامل ، أسلم وغيره .

وتجدر الإشارة أن الفرزدق هجاء الأمير خالد بن عبدالله القسري البجلي فتصدى له الشاعر الأموي الشهير جرير بن عطيه الخطفى التميمي ورد على الفرزدق بقصيدة يمتدح فيها الأمير خالد البجلي وأسلافه من آل صعب البجليين ، يقول الشاعر جرير في بعض أبياتها :

لقد كان داء بالعراق فما لقوا  *  طبيبا شفى أدواءهم مثل خالد

ثم يقول : وكم لك من بان رفيع بناؤه  *  وفي آل صعب من خطيب ووافد

 

ومن جانب آخر ؛ تجدر الإشارة إلى أن المراجع والوثائق التاريخية تذكر أن حكام بلدة (بندريق) على الساحل الفارسي (مقابل الكويت) هم من قبيلة بني صعب الكهلانية ، ولا ندري من أي صعب هم ، فربما هم من بني صعب بن يشكر البجلية الكهلانية ، أو من بني صعب بن سعد العشيرة الكهلانية التي منها (بجيلة بنت صعب) زوجة أنمار بن أراش التي اشتهر أولادها منه باسمها (قبيلة بجيلة) ، أو من بني صعب غيرهم (الله أعلم) .

وبحدود عام 1765م زار الرحالة الدنماركي نيبور منطقة الخليج العربي ، وقد ذكر نيبور بكتابه أن حاكم بندريق (Bender Rigk) وقتها هو المير مهنا من قبيلة بني صعب (Beni Saab) ، ولفظ (مير) تعني الأمير . وتذكر المراجع أن بندريق كان يحكمها في عام 1753م المير ناصر الذي عقد صفقة مع الهولنديين تخولهم عمل مستودعات لهم بجزيرة خرج (خارج) التابعة لبندريق ، وفي عام 1758م زار الجزيرة شيخ الكويت (صباح الأول) بغرض الإتفاق مع البارون الهولندي كنبهاوزن (KNIPHAUSEN) بشأن نقل ضيوف البارون من مكان إقامتهم بالجزيرة إلى الكويت ثم إلى بلدة حلب ، وفي عام 1760م تولى الحكم المير مهنا ابن المير ناصر وصار يحارب الهولنديين والفرس ، لكنه لم يصمد أمام كثرة القوى التي كانت تحاربه ، فلجأ في عام 1769م إلى الكويت مع بعض أعوانه وأهله ، وقامت القوات الفارسية بإحتلال الجزيرة ، وبذلك انتهت إمارة من الإمارات العربية الكثيرة المقامة على طول الشريط الساحلي الشرقي من الخليج العربي .

والجدير بالذكر ان من بلدة (بندريق) حسن بن جمال بن أحمد الريكي (أو الريقي) صاحب كتاب (لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبدالوهاب) الذي صدر في محرم 1233هـ  والذي تحدث فية عن القبائل الحجازية وذكر منهم قبيلة بجالة البجلية وغيرها .

Home Up Next